|
مرحبا بك في عرب ماليزيا
Welcome to Arabs Malaysia |
الرئيسية | المفضلة | إتصل بنا | |
|
مدينة عربية في شارع /أمبانغ/ بقلب العاصمة الماليزية![]() المدير الإداري للمجموعة السيد هشام فتحي كوالالمبور في 6 يناير// برناما//-- أجرى الحوار: خالد الشطـيـبـي أبو هبة-- صحيح أنه على قدر أهل العزم تأتي العزائم، كما تأتي على قدر الكرام المكارم.. ولكن! ليس لدرجة التفكير والتخطيط لإنشاء مدينة عربية في شارع /أمبانغ/ بقلب العاصمة الماليزية كوالالمبور.. بالأمس كانت فكرة المدينة العربية حلما، واليوم أصبح الحلم حقيقة على يد مجموعة "غولدن كوبرايت هرتيج"0 الحلم بدأ بفكرة، وتحولت الفكرة إلى اقتراح ثم مبادرة نضجت بالدراسة والنقاش لتتمخض عن مشروع مسلح بالإرادة والتخطيط لتسجيل الحضور العربي بماليزيا والاعتناء أكثر بالسياح العرب00 ونظرا لأهمية المشروع قيد الإنجاز، فقد أجرت وكالة برناما حوارا شاملا مع رجل الأعمال المصري والمدير الإداري للمجموعة السيد هشام فتحي الذي استقبلنا بكل حفاوة في مكتبه، فكان معه الحوار الآتي: 1- أول سؤال يتبادر إلى الذهن: لماذا اختيار ماليزيا بالذات لاحتضان مدينة عربية دون غيرها من الدول السياحية الأخرى؟ الحقيقة أنه بعد التغيرات التي طرأت على العالم إثر أحداث 11 سبتمبر 2001، اتجه العرب إلى ماليزيا بكثافة شديدة باعتبارها قد تكون البديل الوحيد كوجهة سياحية لمن يبحث عن تلبية متطلباته ومقاصده0 وأعطي مثالا هنا على الصعوبات التي يواجهها السياح الخليجيون عموما بالدول الغربية من حيث اللباس والتقاليد مثلا، إلى جانب التحفظات التي سُجلت على السياحة ببعض الدول العربية كلبنان مثلا نتيجة النزاعات المسلحة، فلم يجد السياح العرب إلا ماليزيا كبديل تتوفر فيه كل ما يبحثون عنه، وبالتالي أصبحت هناك حاجة ملحة لسد حاجيات وتلبية رغبات العرب بماليزيا0 الفكرة بدأت عندنا كسياح عندما أتينا أول مرة إلى ماليزيا، حيث عانينا من عدم وجود الأكل المفضل، ومحلات التسوق المناسبة والآمنة، ومن ثمة نشأ الاقتراح وتحول إلى مشروع ولله الحمد0 2- يأتي المشروع في ظل الأزمة الاقتصادية العالمية التي انعكست تداعياتها على كل المجالات. ألم تشعروا بالتخوف من الاستثمار بالقطاع السياحي في هذا الوقت الحرج الذي يمر به الاقتصاد العالمي؟ في الواقع، الأزمة ليس لها انعكاس مباشر على القطاع السياحي، وذلك لأن السياحة تتمحور حول رغبة الفرد في قضاء أجازة، ولا أعتقد أن الركود الاقتصادي أثر على الفرد كسائح بشكل مباشر00 ممكن أن تتأثر اقتصاديات الدول ولكن يصعب على محبي السياحة والسفر أن يتخلوا عن هوايتهم المفضلة00 وأنا بهذا الصدد لديّ وجهة نظر هي كالآتي: هل التراجع الاقتصادي الحالي يحثنا كرجال أعمال ومستثمرين على المزيد من الفعل والمبادرة لتجاوز آثاره أم يدعونا إلى الانكماش والانغلاق؟ بالعكس الواقع يدعو إلى النشاط أكثر وفتح أسواق ومجالات جديدة00 3- كيف سيكون الشكل المعماري للمدينة العربية بكوالالمبور، وما القيمة التي يفترض أن تضيفها على الصناعة السياحية بماليزيا؟ كنا حريصين على الحفاظ على الطراز العربي الأصيل قدر المستطاع، وسوف تعاينون ذلك عبر صور قرص المشروع الذي يشمل الشكل المعماري بشكل مفصل ودقيق00 في أكثر من حوار مع وزيرة السياحة أزلينا عثمان، أكدت الوزيرة بعد قيامها بجولات خارجية على نية الوزارة إغلاق بعض مكاتبها ووكالالتها بدول غربية لعدم جدواها، وأعلنت بشكل واضح أن الاهتمام الحالي ينصب على الصين والشرق الأوسط00 مليون و200 ألف سائح عربي في الموسم الماضي (2008) ليس رقما سهل الإنجاز، بما يشكلونه من تنشيط لحركة الفنادق والأسواق الماليزية بفعل القدرة الشرائية الهائلة00 ولكن بعد كل موسم سياحي تُطرح مشكلة تلبية متطلبات هذه الفئات المهمة من السياح، ويطرح السؤال: هل يعود نفس السياح إلى ماليزيا بعد زيارتها؟ بالقطع هناك حاجة ملحة إلى مدينة عربية لتشكل إضافة نوعية إلى الصناعة السياحية بماليزيا نظرا لارتفاع عدد السياح العرب من جهة، ومن جهة أخرى بسبب أنه لا يكاد يوجد ما يغري السائح العربي بالبقاء مدة أطول في كوالالمبور، حيث مباشرة بعد وصوله إلى العاصمة فإنه يشد الرحال إلى جزيرة لانكاوي أو بينانغ00 كوالالمبور بحاجة إلى مدينة عربية بمعنى الكلمة لتضفي قيمة نوعية وإضافة متميزة على السياحة بماليزيا، وهذا الرأي تشاطرني إياه معالي الوزيرة الماليزية00 4- أعلنت الحكومة الماليزية مؤخرا عن استراتيجية جديدة لتنشيط الصناعة السياحية وتشجيع الاستقطاب السياحي، هل استفاد مشروعكم من حزمة الحوافز المعلن عنها؟ الحقيقة ماليزيا في حاجة ماسة إلى قانون استثماري يشجع المستثمرين على القدوم للاستثمار في البلاد00 حزمة الحوافز المعلن عنها لم تستفد منها شركتنا، حيث واجهنا دفع نفس الضرائب، وعانينا من نفس البيروقراطية ونفس الإجراءات الطويلة.. لم يحدث أي تغيير00 رغم أن علاقاتنا جيدة بماليزيا إلا أننا صادفنا بيروقراطية على غرار معظم الدول الإسلامية، والدليل أننا لم نحصل على الترخيص النهائي لمشروع تحتاجه ماليزيا ووافقت عليه الحكومة الفدرالية إلا بعد 8 شهور من الانتظار00 وتخيلوا معنى ضياع 8 شهور في عالم المال والأعمال، يعني خسارة مال ووقت وجهد000 5- هل يمكن إرجاع الأسباب مثلا إلى تشابك المساطير الإدارية وتداخل الإجراءات بين الحكومة الفدرالية وسلطات حكومة ولاية سيلانغور؟ طبعا ماليزيا دولة مؤسسات وليست دولة حكم فردي00 نحن تعودنا في بعض الدول العربية والإسلامية على أن القرار في يد شخص واحد، وبالتالي متى وافق على المشروع فإن الطريق تكون معبدة ومفروشة بالورود00 أما في دولة المؤسسات فإن الأمر يختلف، وإذا لم تُعالج البيروقراطية في عالم الاستثمار فإن ذلك ينعكس سلبا00 خذ مثلا أن مصر، ورغم البيروقراطية الشديدة في المجالات الأخرى، إلا أن المستثمر يولى رعاية خاصة جدا لأن البلد بحاجة إليه00 لذلك فإن ماليزيا تحتاج إلى إعادة التفكير في طريقة التعامل مع المستثمرين الأجانب بشكل عام0 5- العديد رحب بفكرة المدينة العربية لتصحيح الصورة الخاطئة التي رسخها حي /بوكيت بينتانغ/ أو ما يطلق عليه البعض بـ "شارع العرب"، هل توافقون هذا الطرح؟ وكيف السبيل إلى ذلك؟ الترحيب الوارد يسعدنا ويثلج صدورنا، ولا أخفيك سرا أن فكرة المدينة العربية نشأت أساسا من مشاكل /بوكيت بينتانغ/، وهذا ما أكدنا عليه في عرض تقديم المشروع، حيث أعرب السياح العرب عن استيائهم مما يحدث في الحي المذكور، وعبروا عن حاجتهم إلى مكان آمن للتسوق والاستمتاع بأوقاتهم بعيدا عن ذلك المكان السيء الذي يمتلئ بجنسيات مختلفة، والذي أطلق عليه ظلما ذلك الاسم رغم أنه لا يمت بصلة إلى تقاليدنا وقيمنا وحضارتنا00 السياح العرب أصبحوا يعانون من مظاهر سيئة لا يمكن ذكرها، والمصيبة أنهم بدأوا يربطون ماليزيا بدول أخرى مجاورة غير مسلمة كمكان غير آمن00 لذلك فإن الحجر الأساس لمبادرة إنشاء مدينة عربية بكوالالمبور كان إيجاد بديل سياحي محترم لحي /بوكيت بينتانغ/ وتصحيح الصورة الخاطئة00 6- بعد المدينة العربية، هل لكم أن تطلعونا بإيجاز عن مشاريعكم وخطواتكم المستقبلية؟ كخطوة أولى على المدى القصير، هناك زيارة إلى ملاكا لاكتشاف فرص الاستثمار، وذلك بدعوة كريمة من كبير وزراء الولاية السيد علي رستم المهتم بتطوير المدينة، وقد وعدنا بشكل واضح بتفادي كل عراقيل البيروقراطية، ومن الجائز أن نشيد فرعا للمدينة العربية هناك00 تاريخنا بماليزيا 8 شهور فقط، ونحن مرتاحون لما حققناه لحدّ الساعة لأننا الشركة الوحيدة التي خاطرت بإنفاق مالها في بلد إسلامي في مشروع حضاري كهذا00 كما أننا بصدد دراسة تشكيل ما سميناه مؤقتا بـ "الاتحاد الآسيوي الخليجي"، الذي سيضم أسماء وازنة من بعض رؤساء الحكومات الآسيوية السابقين والوزاء الحاليين، والهدف الأساسي هو جذب المستثمر العربي إلى المنطقة الآسيوية بشكل آمن، وفي هذا الإطار برمجنا زيارة إلى جاكارتا لوضع هذا الطرح على طاولة التنفيذ العملي بعد دراسة مستفيضة هنا بكوالالمبور، ودعني لا أخفيك سرا إذا ما قلت لك أننا نهدف بشكل أساسي إلى تحقيق التنمية الاقتصادية في دول إسلامية، لأنه يكفينا ما عانيناه في الدول الغربية، حيث تعرضت أموالنا للمصادرة وتعرضنا لإهانات كثيرة، وأعتقد أنه حان الوقت لكي يفكر رجال الأعمال المسلمون في الاستثمار في البلدان الإسلامية00 //وكالة الأنباء الوطنية الماليزية- برناما// خ.أ -- BERNAMA
اضيفت بتاريخ 13/06/2009 |
جديد الأسبوعجديد ماليزياقنوات عربية
مرحباً بك في خدمة القنوات العربية مباشرة وبقائمة البرامج اليومية فقط على عرب ماليزيا..
|
| جميع الحقوق محفوظة لعرب ماليزيا 2008 | By : PERFECT WAY |